منشأة ستمرخو لإنتاج الفطر الزراعي وبذاره

منشأة لإنتاج الفطر الزراعي وبذاره وتطوير عملية الإنتاج ودعم البحث العلمي

عن المنشأة

تسهم منشأة ستمرخو في محافظة اللاذقية بتأمين أصناف جيدة من بذار وثمار الفطر بنوعيه الزراعي والمحاري لمنتجيه والراغبين في زراعته واستهلاكه لما له من فوائد كبيرة من الناحيتين الغذائية والاقتصادية. وتتألف المنشأة من 3 قطاعات الأول يتضمن مختبرا لإنتاج بذار الفطر بنوعيه الزراعي الأبيض والمحاري والمجهز بأحدث المعدات والآلات والأدوات اللازمة لإنتاج بذار بجودة عالية وتتابع علمي سليم ضمن سلسلة من الخطوات المخبرية الدقيقة للوصول إلى نوعية جيدة.

الفطر الأبيض

الفطر الأبيض أو كما هو معروف بالفطر المشروم أو عيش الغراب أو الشامبنيون من أكثر أنواع الفطر أنتشاراً على الأطلاق ويتميز بلونه الأبيض الجذاب وشكله الجميل ويعتبر من أكثر أنواع الفطر استهلاكاً
اقرأ المزيد

الفطر المحاري

البلوروتوس Pleurotus هو جنس من الفطريات ذات الصفائح، المتضمنة لواحدة من أكثر الفطريات استهلاكاً والذي هو  Pleurotus  ostreatus والذي يأخذ تسميات أخرى كالمحاري أو الفطر الشجري وهو من الفطريات  واسعة الانتشار في العالم.
اقرأ المزيد

بذار الفطر

هو عبارة عن ميسيليوم الفطر المحمل على حبات القمح (أو أي محصول نجيلي آخر)، بحيث يغلف هذا الميسيليوم الحبة بالكامل
اقرأ المزيد

لمحة عامة عن الفطر

عرف الفطر منذ القدم من قبل المصريين واليونانيين واليابانيين والصينيين ، ذكره أبقراط لأول مرة عام 400 قبل الميلاد والصينيون أول من بدء بزراعته بطرق بدائية من خلال زراعة النوع Auricularia عام 600 م ، ثم فطر الشيتاكي Lentinula edodes . تبعهم الأوروبيون بزراعة الفطر الزراعي Agaricus bisporus منذ عام 1652 حيث كان الفرنسيون سباقون في متابعة دورة حياة هذا النوع من الفطر وظروف نموه وإثماره مما جعلهم يتحولون لإنتاجه تجارياً وفيما بعد أدخلوه بعد الحرب الأهلية إلى دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية.

شهد القرن العشرين نجاح الكثير من عمليات استئناس الفطور البرية الصالحة للأكل وزراعتها على نطاق تجاري وتحولت زراعة الفطر الى علم قائم بحد ذاته وصناعة مستقلة . وطورت الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات سلالات جديدة عالية الإنتاج وجيدة التحمل للظروف البيئية والإصابات الطفيلية المختلفة .

ماذا نقدم لكم